Results by Topic : 18 links For قسم القسم العام - جميع المواضيع العامة القسم العام الأقسام الرئيسية جميع المواضيع العامة
xlions
| 2008-05-20
![]() قسم الكتب والبرامج والاسطوانات الاسلامي خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية وما الي
xlions
| 2008-05-20
![]() العاب كمبيوتر يتحوي القسم على العاب اطفال , العاب للبنات فقط , العاب بنات, العاب جديدة
xlions
| 2008-05-20
![]() قسم القصص والروايات - منتديات ليلاس القصص والروايات
mustafasst
| 2008-06-02
![]() برنامج جدول الضرب 1- التدريب : وفيه يقوم الطالب بتحديد جدول الضرب لعدد ما و يعرض البرنامج عمليات عشوائية لعمليات ضرب لهذا الجدول و يقوم الطالب بالاجابة على هذه العمليات تباعا . 2-تمرين خاص: و هذا القسم خاص بالمعلم حيث يمكن تكوين عشرة محاولات لعمليات الضرب كتدريب للطالب. 3-عرض الجدول : يتم فى هذا القسم عرض جداول الضرب من 1 حتى 10 4- اداة الزمن و التى يتم بواسطتها تحديد الزمن الذي ستستغرقه العملية مع امكانية تغيير الزمن من 30 حتى 300 ثانية . 4- نافذة التقرير و الذي يبين اسم و صف و سن الطالب مع عدد المحاولات و بيان المحاولات .... و امكانية حفظ هذا التقرير على صورة ملف نصي على الحاسب .
mostafa
| 2008-06-12
![]() لابد من التكاتف ضد هذا المرض الخبيث الحوثي واتباعه خونه يريدون بيع اليمن لايران ويريدون ان يجعلو لايران قاعده في اليمن . ولكن استغرب من بعض هؤلا الذين يمجدونه بدلا من ان يلعنونه وينجر خلف افكارهم الشيعيه المسمومه . الا تعلم اخي ان السنه هم اغلب سكان اليمن وان الشيعه لاتقل خطورتهم عن خطورة اليهود . الا تعلم بان الحوثي ان قويت شوكته فانه اول من سيقتل سيقتلك انت وانت معه ولكنك سني؟ ايران بدات الحرب الحقيقيه مع السنه وخاصه بعد انهيار العراق والسيطره عليها من قبل ايران عن طريق عملائها من الطوائف الشيعيه الموجوده هناك . وهاهي تود ان تكون لها كلمه فتدعم الحوثي لعنه الله ليساهم في خيانة وطنه ويسمم افكار اهله ويضللهم وكل هذا من اجل ايران وشيعتها. يقتل كل يوم افراد من الجيش اليمني المغوار ونسي ان الجيش هم اخوان لنا وابناء عمومه . تهاونت الحكومه كثيرا في امر الحوثي والسبب الخشيه على المدنيين الذين يحتمون بهم انصاره من نساء واطفال وهذا مايجعل الجيش متهاون . ولكن مادام وقد وصلت الامور الى هذا الحد فنتمنى من الحكومه اباده كل حوثي يعيش على ارض اليمن الطاهره والتي اقسمنا في نشيدها الوطني ان نحمي كل ذره من رمالها . يجب على الجيش ان يبيد كل هؤلا الحشرات الذين يسعون الى شتات اليمن وتقسيمها وتسميم افكارها . ان الاوان لكي تستخدم جميع الاسلحه لابادتهم حتى تتساوى الجبال التي يختبئون بها مع الارض . كنا نعاني من مرض واحد وهو الانفصال والان لدينا مرضين فلابد من القضاء على هذا المرض قبل ان ينتشر . رحمة الله على شهداءنا من الجيش اليمني الباسل ولعنة الله على كل من ينوي الى زعزعة امننا واستقرارنا ولعنه الله على كل من يريد ان يقسم اليمن وشعبها . واخيرا اين الحوثي واين الجهاد فالجهاد بريء منه مادام يقاتل ابناجلدته فليتجه الى الجهاد في غير اليمن كافغانستان والعراق . ولكنه يبيع نفسه لايران وشيعيتها .
qyemen
| 2008-06-25
![]() انقر للاستعلام عن قبيلتك اوأضفها النوايسة : النوايسة: يقال انهم قدموا من اليمن عندما انهار سد مأرب، ومن خلال البحث وجدنا قبيلة تدعى النواسي وتسكن منطقة صعدة باليمن وايضا في مرجع الطاهروجدنا عائلة النواس تسكن قرب سوق الشيوخ في الناصرية بالعراق وعائلة النوايسة في الاردن تسكن المزار الجنوبي قرب ضريح سيدنا جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه . وتبين وجود سد باليمن يدعى سد"النواسي" وهو اسم سد قديم في منطقة حميرية قديمة تسمى اليوم "كتاب" في قضاء " يريم" محافظة "اب" اللواء الاخضر.. اما بالنسبة لعائلة (ابو نواس)والتي كانت تقطن فلسطين وسكنوا منطقة (اذنبه) هم بالاصل فرع من النوايسة وسكن بفلسطين وعندما دمر الاحتلال منطقتهم رجعوا واستقروا بالاردن وهم عائلة ابو نواس،والنوايسة هم الجذر وعائلة ابو نواس هم فرع من النوايسة .ويندرج ابو نواس تحت جدهم (عساف) والنوايسة عدة افخاذ: وهم اولاد سلمان ( مشوح ومطلق ومحمد وسليمان) والاحمدية والدراويش والرقايقةوالعوامرة النوايسة من العشائر الاردنية التي تقطن في محافظة الكرك في المملكة الاردنية الهاشمية و اكثر تواجد لهم في لواء المزار الجنوبي و تحديدا في مدينة المزار الجنوبي , كما و يتصف افراد هذه العشائر دوما بكرم الاخلاق و نبلها مثلهم كباقي سكان مدينة المزار الجنوبي مثل عشائر الطراونة و القطاونة وغيرهم... اما عندما تنظر الى افراد هذة العشائر عن قرب و تتعامل معهم تجد انهم يتمتعون بصفات و ملامح عربية اصيلة مستقاة من عمق التاريخ العربي في الامانة و الصدق و الشجاعة و القدرة على حماية الدخيل لدهيم وهذة ميزة تذكر لهم كباقي افراد العشائر الاردنية الاخرى و التي تقطن لواء المزار الجنوبي و لكني اردت التنوية لهذه الميزة في هذا المقال لا لشيء سوى ارجاع الفضل الى اهلة. و مدينة المزار الجنوبي تحوي مقامات الصحابة الاجلاء رضوان الله عليهم. · جعفر بن ابي طالب · و زيد بن حارثة · وعبدالله بن رواحة وهم شهداء معركة مؤتة التي دارت رحاها بين امسلمين في عهد النبي محمد صلى الله علية و سلم من جهة و بين الروم في عهد هرقل و التي انتصر فيها المسلمون و كان عددهم حينئذ ثلاثة الاف 3000 مجاهد بينما كان عدد الروم مئة الف 100,000 ************************************************** ************************************************** آل المجالي جدهم يدعى ((شديد الخليلي)) الذي يعود بنسبه الى تميم الداري . وكان جدهم يقوم بإعماال الجباية لصالح الدولة العثمانية في منطقة الكرك . وتسمية المجالي هي لقب على الحادثة التالية : عندما كانوا في الخليل كانوا يحملون اسم (التميمية) ثم بعد مدة من الزمن غادر قسم التميمية الخليل الى الكرك وعاشوا هناك وكانوا يعرفون باسم التميمية وفي نهاية حكم "سليمان القانوني 1520 - 1566 " قام التميمية بثورة عارمة في الكرك ضد الحكومة العثمانية فارسلت اليهم الحكومة حاكم نابلس "يوسف نمر الشوربجي" الذي قام باخماد الثورة الأمر الذي جعل التميمية يعودون الى الخليل ,فقالت عنهم العشائر الكركية ان التميمية "جلوا" الى مدينة الخليل , وهكذا اقاموا في الخليل ما يزيد عن 70 عاما أي عندما عاد "جلال بن شديد" الى الكرك عام 1640 م. فقالت عنهم العشائر الكركية عادو المجالي الذين جلوا عن الكرك وهكذا اطلق عليهم ((المجالي)). وعشيرة المجالي لعبت دورا هام في تاريخ الاردن وفيهم رجال بارزين كان لهم اثر طيب في تاريخ الاردن هم ايضا يعتبرون من قادة عشائر الكرك. وكما قلنا في البداية هم من نسل رميزان التميمي , فرميزان بن سعيد بن مزروع وقد استقر جده مزروع في السدير حوالي العام "790 1" ومن ذريته (رميزان بن غشام بن مسلط بن رميزان بن سعيد بن مزروع( حاكم سدير وله اخ اسمه رشيدان بالاحساء). ينقسم المجالي الى فخذين كبيرين هما : أ - مجالي اليوسف : ويسكنون في الكرك والربة ويتالفون من :اولاد محمد , اولاد سالم , اولاد مزعل , اولاد خليل , اولاد احمد , القواسمة , الجبور , السحقات. ب - مجالي السليمان : يقطنون في القصر والباروت ومدين ومرود ويتالفون من : المصطفى , الدواد , قوم الجد , قوم الجبور. ونخوة المجالي هي((اخوان خضراء). وتحالف مع المجالي عشيرة المواجدة. الطراونة : جدهم يدعى ((عيسى الجفال)) الذي جاء من منطقة نجد بالجزيرة العربية الى جنوب الاردن واستقر في الشوبك ورزق باربعة ذكور وهم (سلمان , جبر , ابراهيم , محمد) ثم انتقلوا من الشوبك الى الكرك حيث سكنوا بادىء بدء قرية الطيبة وارتحلوا الى مدينة الكرك حيث استقروا فترة من الزمن في السيل ثم عادوا الى جنوب الكرك حيث استقروا في المزار مواقع سكنهم الحالية والممتدة من منطقة الأبيض الصحراوية شرقا الى منطقة البقيع غربي المزار والمطلة على البحر الميت غربا والان عشيرة الطراونة تتالف من الاخوة الاربعة وهم :- أ - سلمان :وله ابناء (خلف , سليمان) ويسكنون بلدة الحسينية ويلقبون بالحجوج لان عددا كبيرا منهم ذهب لتادية فريضة الحج نسبة الى ذلك. ب - جبر : وله 3 اولاد وهم :- 1) جبريل : ويسكنون اولاده الخالدية 2) اسناعيل : ويسكنون ابناؤه الفيصلة 3) جبران : ويسكنون ابناؤه ام حماط ج - ابراهيم : وله من ولدان : 1) ذياب : ويسكنون ابناؤه العمرية 2) عودة : ويسكنون العمرية وقسم في قرية زحوم. د – محمد : وله ولدان : 1) سالم : يسكنون اعقابه المزار ويلقبون بالمجامعية. 2) محمد : ويسكنون ابناؤه المزار وقسم في قرية المنشية ويلقبون المخالفة . وللطراونة ابناء عمومة في منطقة الخليل يطلق عليهم الطراونة أيضا . الذنيبات : جاءوا من الحجاز الى الكرك , وذكر صاحب كتاب "عشائر شمالي الاردن " محمود مهيدات انهم من عنزة . واستقروا في "رجم الغراب" وكان اسمهم آنذاك "الحُجاّب" نسبة الى جدهم الذي كان حاجبا عند الرسول(ص) وعندما غزتهم احدى القبائل وقتلت رجالهم جميعا باستثناء طفل صغير هزيل في نظرهم , فشفق عليه بعضهم وقالوا لا تقتلوه فذنب حموله لا يساوي حموله(أي لا تقوم قائمة بعد هذا اليوم) فتركوه فسمي ((ذنبا)) وهكذا حمل نسله من بعده هذا الاسم , حتى اصبحوا عشيرة فحملت اسم "ذنيبات" وبعد فترة زمنية استطاعوا اعادة بناء قرية جديدة على انقاض قرية اجدادهم رجم الغراب وسميت هذه القرية باسم "الجديدة" وما زالوا يسكنون في قرية الجديدة الى يومنا هذا. وتحمل مواشيهم وسم اشارة الصح على الوجه ومطرقين على الاذن. ولهم اقرباء في القدس واربد يحملون نفس الاسم. وتحالف مع هذه العشيرة اربع حمايل وهم : 1) الفراية : اصلهم من دمشق. 2) الكفاوين : اصلهم من فلسطين. 3) القروم : يدعون انهم قيسيون.واصلهم من الخليل . 4) البياضة : فرع من المجالي. المعايطه : من الحماد ، نخوتهم " حكام صبحا " وهي القارة أو القرية المعروفة بسدير. وقال الاستاذ محمد الخوالدة فيما كتبه عن المعايطة في لقاء له مع رئيس بلدية بتير في بلاد الكرك , السيد عبد الوهاب المعايطة : (( قدمت عشيرة المعايطة الى بلدة بتير قبل ما يقرب من مئتي عام قادمة من فلسطين من الخليل "بتحديد من قرية يطا من قضاء الخليل ويقال لهم هناك آل امعاط" التي حضروا اليها من سدير نجد)) . وقال : ((ونخوة المعايطة هي حكام صبحا وصبحا هي جبل عظيم في وسط وادي سدير وصبحا هي نخوة آل سهيل من رؤساء بني تميم في العراق وهم من الاسر التميمية الدارية التي هاجرت من سدير نجد الى العراق)) ". وينقسمون الى فخذين كبيرين : أ – الرشايدة : يقطنون في بتير قضاء الكرك وهم فريقان : 1) الطالب : وينقسمون الى اولاد خليل واولاد عيد . 2) الساهر : وينقسمون الى الرشيد والجبران. ب – الزقايلة : يقطنون في قرية ادر وينقسمون الى فريقين : 1) السليم : وهم اولاد مطلق واولاد عياد. 2) الابراهم. وتحالف مع هذه العشيرة : 1) الاعجام يقلون انهم قدموا من تل شهاب بحوران وهم 3 فرق : أ - الشمايلة : من شمر. ب – المدادحة.
qyemen
| 2008-06-25
![]() الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حمير أنساب أهل اليمن بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني : أولاد كهلان بن سبأ أولد كهلان بن سبأ فأولد زيد عربياً ومالكاً وغالباً . بنو عريب بن زيد بن كهلان فأولد عريب عمراً فأولد عمرو زيداً والهَمَيْسع وهو ذو القرنين السّيار ويكنى بالصعب ، بقول أهل السجل وبني عريب بن زيد بن كهلان . فأولد زيد بن عمرو أدد بن زيد فأولد أدد بن زيد مرة ونبتا وهو الأشعر ومالكاً وهو مذحج وجلهمة وهو طيّء . فأولد مرة بن أدد الحارث ورهماً رهط الأفعى الكاهن وهو الذي كان بنجران تتحاكم إليه العرب . وأولد الحارث بن مرة مالكاً وعدياً فأولد مالك بن الحراث عمراً ويعفر فأولد يعفر المعافر وأولد عمرو بن مالك يكلى وخولان خولان العالية فأولد يكلى ذا جرة بطن وهم الجرتيون باليمن . وذو جرة وخولان هذه حلال . فأولد عدي بن الحارث عفيراً ومالكاً وهو لخم وعمر وهو جذام والحارث وهو عاملة وأمهم رقاش بنت همدان . فأولد عفير بن عدي كندياً فأولد كندي معاوية وأولد الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان ربيعة بن الخيار والحارث الأعلى فأولد الحارث الأعلى مالكاً فأولد مالك الصعب ذا القرنين السيّار بقول همدان . والأزد وأنمار بن أراشة وآل عريب ومن نحا نحوهم يقولون: هو الهيمسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان . ولم يكن الملوك القدماء من كهلان إلا من ولد مالك وعريب ابني زيد بن كهلان . وأولد ربيعة بن الخيار أوسلة بن ربيعة فأولد أوسلة زيداً ويسمى نيلا فأولد زيد بن أوسلة مالكاً وسبيع وتباع الأكبر ويقال سبيع وسبع من قحطان . بطون دخلت في حاشد بن جشم . فأولد مالك بن زيد بن أوسلة الهان غي رمهموز وأوسلة وهو همدان . وقال بعض النساب لا اسم له غير همدان ولكنه أولد أوسلة فأولد أوسلة نوفاً وليس بمعروف . فأولد الهان بن مالك بكيلاً الكبرى وضماماً وصيحان وأنساً وإليه ينسب جبل أنس وهو ضوران . الذي به معدن البقران من ديار الهان . وإلى صيحان بن الهاني ينسب وادي صيحان . وبطن الهان في الهان بن مالك عدد كبير . وهم قوم عتاق عباد منهم حوشب بن التباعي بن المسان بن ذي ظليم قتل يوم صفين . وعثمان بن سعد بن عثمان بن أيمن بن مروان بن ذي ظليم . فعقب الهان هم أقرب قبيلة إلى همدان من غيرهم من أولاد كهلان . نسب همدان وكان همدان يسمى تلاد الملك . وفي ذلك يقول ابن الزبير الأسديّ يؤنب مضر في تقدم دار أسماء بن خارجة: فلو كان من همدان أسماء أظهرت كتائب من همدان صعر خدودها لهم كان ملك الناس من قبل تبّع يقود وما في الناس حيّ يقودها فأولد همدان بن مالك نوفاً وفيه العدد والعزّ وعمراً وفيه الشرف والملك ورقاشاً زوج عدي بن الحارث . بنو عمرو بن همدان فأولد عمرو بن همدان زيداً فأولد زيد بتعاً الملك وإليه ينسب سدّ بتع بالخشب مما يصالي حاز من حدود حمير وهو قريب إلى شرح يحضب بن الصوار بن عبد شمس ولم يزل الملك في عقبه وإليه أفضى الملك بعد أبي شرح ولم يزل في عقبه إلى قيام الرائش على ما يذكر علماء همدان وعبداً ابتقروا من بطون همدان جانباً هم وبنو عبد إل وبنو سبع بن زيد بن أوسلة وبنو عبد بن زيد بن جشم بن حاشد بن جشم فسموا عبد البقر ويقال أنهم اجتمعوا على عبادة وأولد بتع الملك ابن زيد علهان ونهفان الملكين وأمهما جميلة بنت الصوار بن عبد شمس . وفي بعض أخبار اليمن القديمة أنه لما قحط القطر في زمان يوسف عليه السلام وألحت الجراد ساءت أحوال اليمن والحجاز ونجد لأنها أرض معلقة لا سوح فيها فأمر بتع ابنيه علهان ونهفان أن يكتبا للناس إلى خزنة الملك بمصر وهو الوليد بن الريان من العماليق الأولى فكتبا إلى العزيز بمصر وهو يوسف عليه السلام في حفظ من ينتشر إليه من المسترسلين ببضائعهم ونعمهم وعروضهم وورقهم . فخرج الناس على كل صعب وذلول وكثير من أزوادهم الجراد . فلما رآهم يوسف أوى لهم من بعد الشقة ورثى لهم من الضرة فأمرهم باتخاذ النواضح ووصفها لهم وعادوا فاحتفروا النواضح فكل بئر من ذلك العهد باليمن فهي العتد العدّ التي لا تنكش ولم يزالوا يمتارون مع ذلك طول تلك المدة . قال اللبخي: قال الحميري في كلام الحميرية وذكر خبر الأنواء: أقسمن أنجوم أبربع ذو تغيب لو يرى سد بتع ما بين حاز وبيت دفع ذو بمعنى لا ولو بمعنى حتى . ذكره الحسن في التاسع من الإكليل . أي أقسمت الكواكب الأربعة وهي الصواب لا تغيب صلاة الغداة حتى يشرب سد بتع من الغيث بآذار هذا على حد العادة . وفي مسند بصنعاء على بعض الحجارة التي نقلت من قصور حمير وهمدان: علهان ونهفان وخبرني أحمد بن أبي الأغر الشهابي من كندة قال: قرأت في مسند بناعط: علهان ونهفان ابنا بتع بن همدان لهم الملك قديماً كان . وحدثني محمد بن أحمد الأوساني أنه قرأ في مسند بعمران من البون دار همدان: علهن ونهفن ابنا بتع بن همدان صحح حصن وقصر حدقان بن زيد يبن بنينا . كذلك يكتبون بحذف الألف إذا وقعت في وسط الحروف وقفاهم المسلمون في كتابة المصاحف فطرحوا ألف الرحمن وألف الإنسن وألف السموات وكذلك علهن منقوص من علهان ونهفن منقوص من نهفان وهمدن من همدان وبنين من بنيان . هذا ما تؤديه أحرف الكتاب وإياها حكى الأوساني فأما اللفظ فعلى التمام . وكذلك يحذفون الواو الساكنة من وسط الحروف مثل مبعوث والياء الساكنة مثل شمليل والألف الساكنة في مثل هلال وبلال وأميال . فأولد نهفا رياماً ويقال ذا ريام وإليه ينسب محفد ريام من رأس جبل ذبيان ابن عليان بن أرحب وكان يحج إلى بيت فيه في الجاهلية الجهلاء وبه آثار عجيبة وشهران الملك . فأولد شهران تألب ريم المذكور في مساند ناعط وفي مساند حمير وإليه ينسب محما تألب بغلوة وبيت شهير من أرض البون . فأولد تألب يطاع ويارم وأمهما ترعة بنت بازل بن شرحبيل بن سار بن أبي شرح يحضب وفي المسند بناعط: أوسلة رفشان وبنوه بنو همدان حي عثتر يطاع ويارم أقوال شعبين سعى سلبان دحاشدم وبأبهم تألب ريام . أي ملكوا بأبيهم تألب عن بتع الملك شعبين مختلفين من حمير وهمدان دع حاشد . والتسلبي التجمع والمسلبي المجمّع بلغة حمير . أي قالوا على الجميع كنف حاشد فأولد ريام أنكف وشرح وأروع ويقال لهؤلاء الثلاثة ملوك شهران وهم أخوال الحارث الرائش أمه سلوب ابنة ريام وأمها وردة بنت حاشد ذي مرع بن أيمن بن علهان وبهذه الولادة لآل الرائش افتخر أسعد بعلهان ونهفان مع من افتخر به من أبويه من حمير فقال: وشمر يرعش خير الملو - ك وعلهان ونهفان قد أذكر وخبرني مسلمة بن يوسف بن مسلمة الخيواني قال: قرأت مسنداً على حجر في مسجد خيوان والحجر مما اقتلع من بعض قصور الجاهلي: شرح ما وأخوه ما وبنوه ما قيول شهران بنو هجر هم متعة بدار القلعة . وأولد ريام بن نهفان يشيع صاحب قصر يشيع وكلاباً بضم الكاف ودعّان الملك الذي ينسب إليه قصر دعان . وقرأت في مسند بريدة: رئام ريثاما . فأولد يشيع سخياً وإليه ينسب قصر سخي بظاهر همدان وهو جين ابني يشيع فأولد وأولد يرقم شرعة صاحب قصر شرعة بظاهر الصيّد . وأولد دعان الملك ابن رئام دائماُ ورائم وذا راحم فأولد دائم راعياً وذا غفل . وأولد رائم جريراً وباقلاً . وأولد ذو راحم أسوق انقضاء نسب نهفان بن بتع . وأولد علهان بن بتع أيمن بن علهان وأمه أنيقة أخت الملطاط بن عمرو . وخبرني مسلمة بن يوسف بن مسلمة الخيواني قال: قرأت مسنداً في مصاد ظباء بخيوان عاديّ ويسمى هذا المصاد المدار: مصيد شحم لأيمن بن بتع بن همدان . قال: يريد بشحم لحماً . واللحكم: الطّعم المؤتى له الصيد مثل الصقر يقال: صقر وباز ضرم لحم . قال الأعشى يصف فرساً: تدلى حثيثاً كأن الصوا - ر يتبعه أزرقيّ لحم وقوس مطعمة مؤتى لها الصيد . فأولد أيمن حاشداً ذا مرع وعُصاماً بضم العين . فأولد حاشد ذو مرع بتع الأصغر ويريم ابني حاشد ذي مرع . وقرأت في مسند في قصر ريدة وهو تلفم حفدة يريم وبتع ابنا القيل ذي مرع . فأولد يريم بن ذي مرع نوفاً فأولد نوف وهبا ويريم ولميس الكبرى أم أفريقيس بن أبرهة ذي ورب بينون وذا ناعط وربّ صرواح وذا مرأم وأولد بتع بن حاشد ذي مرع موهب إلّ فأولد موهب إل ينوفاً ذا بتع القيل وهو أجلّ من وفد على سليمان عليه السلام من قيول اليمن مع بلقيس ابنة الهدهاد بن أبي شرح بن شرحبيل بن الحارث الرائش بن أبي شداد بن الملطاط بن عمرو بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوّار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير وفيه يقول علقمة: قد مات يوسف ذو نواس ومات ذو بتع ينوف ويقال إن اسمه الأصلي بريل معناه بَرَى إلّ أي صنعة الله لكل خلق الله قال الفيروزي أنشدنيه اللبخي: ومات التّبعون وذو مقار يريم ومات ذو بتع بريل واسم ذي سحر أيضاً بريل . وقد يرى كثير من الناس أن اسم ذي بتع موهبل وإنما موهب إل أبوه . وذو بتع زوج بلقيس زوجه بها سليمان عليه السلام وعمّر معها عصراً . وكان سبب ذلك على ما حدثني الخضر بن داوود أحد عدول مكة عن محمد بن حاتم عن عمار بن الحسن عن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق فيما رووه عنه في خبر بلقيس أن سليمان عليه السلام لما حتم عليها التزويج قالت: إن كان لا بد فذا بتع فزوجّه بها وصرفها إلى اليمن وأمر زوبعة ملك الجن أن يبني لهما ويخدمهما بأهل طاعته فبنى لهما القصور والمحافد باليمن إلى أن هتف الهاتف بموت سليمان فرفعت الجن أيديها . ولذلك ضم علقمة بن ذي جدن ذا بتع مع بلقيس في قوله: هل لأناس مثل آثارهم بمأرب ذات البناء اليفع أو مثل صرواح وما دونها مما بنت بلقيس أو ذو بتع يريد مما بنت بلقيس وذو بتع والألف زائدة كقوله الله عز وجل " إلى مائة ألف أو يزيدون " والمعنى: ويزيدون . فأولد ذو بتع أشيع يمتنع وأنوف ذا همدان الأكبر وشمس الصغرى أم الأقرن وأمهم بلقيس ابنة الهدهاد وقد تقدم ذكر هذه الولادة مع ولادة لميس بنت نوف بن يريم بن ذي مرع لأفريقيس أسعد تبع فقال: ولدتني من الملوك ملوك كل قيل متوج صنديد ونساء متوجات كبلقيس وشمس ومن لميس جدودي فأولد أشيع يمتنع سفيان فأولد سفيان ثوراً وهو ناعط فأولد ثور ربيعة وعمراً وإليه ينسب فأولد عمرو بن ثور حجراً ذا ينوف فأولد حجر ذو نيوف مرثد إلّ وذا براكة فأولد مرثد إلّ حمرة ذا مرات الأكبر وربيعة وحارثاً وعامراً وأولد ربيعة بن ثور ناعط مرثداً وذيفان وهو ذو الأيفان فخفف فأولد مرثد ربيعة بطن دخل في ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد يقال منهم ذو نفر الذي تذكر علماء قريش والأبناء أنه حارب الأشرم عند مقصده لمكة فظفر به الأشرم فأسره وكان صديقاً من عبد المطلب وأنه الذي أشار على عبد المطلب بما أشار في مقصده إلى الأشرم بالمغمّس في سبب لقاحه . قال أبو محمد: أما الأشهر في همدان فذو النفرة بن مالك الجوبي . وأولد أنوف بن ذي بتع أبتع فأولد أبتع نوفان فأولد نوفان بكيراً فأولد بكير مرثداً وذا بين فأولد مرثد مالكاً الصامخ الملك ذا ناعط وزوج لميس بنت أسعد تبع وأمه الجهيرة بنت حمرة ذي مران الأكبر وفيه يقول علقمة بن ذي جدن ولميس كانت في ذؤابة ناعط يجبى إليها الخرج ساكن بربر والصامخ الملك الملك بعلها ذو التاج حين بلوته والمحضر وقال فيه أيضاً: وربّ بينون وذا ناعط ورب صرواح وذا مرأم وسمي الصامخ لأنه صمخ الأسماع بعلو ذكره وبعد صيته وجلالة قدره . فأولد الصامخ نوفاً ذا سفل وسمي ذا سفل لأن خاله حسان بن تبع صير في يده سفل يحضب فسمي ذا سفل والسفليون لهم ثروة وغنى بأرض يحضب ولا يتزوج إلى السخطيين سواهم وشيخهم اليوم أبو العباس بن أبي غالب ومنهم القسماء أم عيسى بن موسى السخطي لم يكن في نساء العرب أجمل منها ولا أكرم وشراحيل ذا همدان ابني الصامخ وكان شراحيل ذو همدان من عظماء ملوك همدان من أجل أبيه وأمه وفيه يقول معاوية وهو يؤنب عمرو بن العاص: فأقبل يمشي مستخيلاً كأنه شراحيل ذو همدان أو سيف ذويزن وقال فيه علقمة بن ذي جدن: وسلبن ذا همدان غرفة تلفم وسلبن ذا يزن منازل أحور وقال الفيروزي: فنال من النوائب رهط نهند لواقح من حوادثها وحول وذا همدان قد سلبت عياناً فأعيت حاشد ونأت بكيل فأولد شراحيل القوقم وشداداً ومرّان وبشراً فمن بني مرّان شراحيل ذو مليل الناعطي لحق في الجاهلية بعمومته إلى سفل ذي يحضب . وانقضى بانقضائه نسب عمرو بن همدان . بنو نوف بن همدان وأولد نوف بن همدان حبران فأولد حبران جشم فأولد جشم حاشداً الكبرى وبكيلاً وهما قبيلاً همدان العظيمان والحارث غبر في قيس وزيداً فدخل آل زيد في حاشد وقالوا هو زيد بن جشم بن حاشد . نسب حاشد فولد حاشد بن جشم جشم بن حاشد وعوصاً غبر في كلب . فولد جشم بن حاشد مالكاً ومعدي كرب وعمراً وأسعد وعريباً وزيداً ومرثداً وضماماَ ويريم الأكبر وعامراً وربيعة: أحد عشر رجلاً . بنو يريم بن جشم بن حاشد فأولد يريم بن جشم حاشد الوحش بطن عظيم بالوحش من أرض الكلاع وتسمى بلدهم حاشد بين السحول وزبيد وعمر ابني يريم . فأولد عمرو زيداً فولد زيد تباعاً بطن وهم التباعيون ويقال إنه تباع بن زيد بن أوسلة ومنازلهم بالسحول من بلد الكلاع بعلقان ووادي النهى . ومنهم فرقة مترئسة في حاشد الوحش ورؤساؤهم اليوم آل المسيلي . وممن في بلد الكلاع من همدان أيضاً آل الهيثم أرباب الربادي من دهمة بن شاكر وفيهم كرم وسؤدد ولهم جلالة وهيبة وببعدان بطن من حجور منهم آل أبي حاتم بن البعداني فارس اليمن في عصره انقضاء يريم بن جشم . بنو ضمام بن جشم بن حاشد وأولد ضمام بن جشم الحارث فأولد الحارث عميراً ذا أحاظة وأمه قيلة بنت عمرو بن يريم بن جشم . فأولد عمير المجالد فأولد المجالد مطاعاً ونقارس تزوج بها تبع الأكبر فأولدها ملكيكرب بن تبع فمن ولد المطاع عمرو الرئيس بن حسان بن المطاع بن عمرو بن جرير بن المطاع بن المجالد انقضاء نسب ضمام بن جشم . بنو مرثد بن جشم بن حاشد نسب المرانيين وآل ذي المشعار قال أبو محمد: أما من كان من المرانيين بالعراق فإنهم يقولون: أولد مرثد بن جشم بن حاشد ربيعة وهو ناعط بطن والحارث بطن . فأولد ناعط مرثداً وشراحيل وعامراً وشرحبيل . فولد شرحبيل بن ربيعة بن مرثد أفلح فأولد أفلح عميراً ذا مران القيل الذي كتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال أبو محمد: وقد قصروا عدة آباء وكذلك سبيل نسّاب العراق والشام يقصرون في أنساب كهلان ومالك بن حمير ليضاهئوا بها عدة الآباء من ولد إسماعيل عليه السلام وامتنعت عليهم أنساب ولد الهميسع إذ كانت مزبرة في خزائن حمير وكذلك أنساب الملوك من ولد عمرو بن همدان فأهملوها كي لا يقاس بها أنساب باقي همدان . وكذلك خالفوا في أصل من نسب ناعط . والمرانيون باليمن ينكرون هذا التدريج ويعملون على ما قيده آباؤهم من نسبهم وحفظوه كابراً عن كابر . ورأيته عندهم بخط أبي علكم المراني وكان علامة اليمن في عصره وكان في خلافة هارون وهذا نسق نسبهم من عصرنا: الوجه منهم اليوم معاذ بن أبي علكم فأولد معاذ محمد بن معاذ بن معاد بن أبي علكم بن محمد بن معاذ بن أبي بكر بن شراحيل بن معاذ بن عريب بن عمير ذي مران القيل الذي كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابن مرثد بن عمير بن عبيد بن أفلح بن عمير ذي مران الأوسط بن زيد بن مالك ذي التاجين بن أبي كرب بن زرعة بن نهبا بن نصر بن منهب بن منجد بن حمزة ذي مران الأكبر بن مرثد إل بن حجر ذي ينوف بن عمرو بن ثور وهو ناعط بن سفيان بن أشيع يمتنع بن ذي بتع بن موهب إلّ بن بتع بن حاشد . وصيروا بين سفيان وبين أشيع علها نهفان . قال أبو محمد: أما هذا التدريج فهو المعمول عليه لما يشهد لهم به في الذوي مران الثلاثة مساند الحجارة القديمة وبينة الصهورة بينهم وبين أشراف همدان وحمير . إلا أنهم أدخلوا نسبهم بعد في حاشد بن جشم لما كانوا بينها وملوكاً عليها وقل عدد بيتهم من همدان بين حاشد وبكيل وكان قدماء الجميع يرونهم أمة فوق وإنما يقل العدد في الأبيات الشريفة لقصر نفوسهم دون الأكفاء فإذا أسعف الكفء كاد ألا يسعف كل ما يُتقدم بمثله إلى الأشراف من ألوف المال والعقد الشريفة والجواري النفيسة من فرس وروم وغير ذلك وأقل ما رأيت من صدقات المرانيين واللعويين المؤجلة ألف دينار وست جوار فرس وست جوار روم ويقدم مثل بعض ذلك . فمثل هذا الذي يذهب بأموالهم ويقلّ عديدهم وذاك سبيل بيوتات حمير الرفيعة . وكذلك ال لعويون والسلمانيون من أرحب وآل خيوان والمعيديون والرضوانيون وأبيات حاشد التي قلّت مثل بني ضمام وآل مرب وشبام وغيرهم . وأما باقي همدان من حاشد وبكيل فيكثرون الأزواج عن خفة الصدقات فثرى عددهم . ولما أدخلوا نسبهم في حاشد بن جشم لم ينتفوا من علهان لكن قالوا: ثور وهو ناعط بن سفيان بن علهان بن نهفان بن أشيع يمتنع بن ذي بتع بن موهب إل بن بتع بن حاشد بن جشم . وحاشد بن جشم لم يكن في ولده بتع قط . وكذلك هو بخط أبي علكم: سفيان بن علهان نهفان بن أشيع وإنما قالوا علهان نهفان فجعلوه اسماً واحداً لما سمعوا فيهما من قول تبع بن أسعد: وشمر يرعش خير الملو - ك وعلهان نهفان قد أذكر وإنما أراد أن يعرّف واحداً بالثاني فلما لم يمكنه أن يقول العلهانان كما تقول العرب الزهدمان في زهدم وكردم العبسيين والعمران في أبي بكر وعمر والرجبان والصفران والبصرتان في البصرة والكوفة قال علهان نهفان . فأولد عمير ذو مرّان عريباً وقد ذكرنا أولاده والأسود ومرّان وهو القائل في رسول الله صلى الله عليه وسلم يرثيه ويؤيد أبا بكر في أيام الردة: إن حزني على الرسول طويل ** ذاك مني على الرسول قليل قلت والموت يا إمام كريه ** ليتني مت يوم مات الرسول ليتني لم أكن بقيت فواقاً ** بعده والفواق مني طويل بكت الأرض والسماء عليه ** وبكاه خليله جبريل يا لها من رحمة أصيب بها الناس ** تولت وحان منها الرحيل جدعت قومي الأنوف وأجرت ** دمع عين فللجفون همول ليس للناس يا إمام من الأمر ** فتيل وأين عنك الفتيل إنما الأمر للذي خلق الخلق ** وفي خلقه عليه دليل قل لهذا الإمام عضدك في الحرب ** على الناس حاشد وبكيل إن همدان يمسكون هدى الله ** ومرّان بالواء كفيل إن تكن جولة فنحن لك اليوم ** ملاذ إلى ذراه تؤول ديننا ملة النبي ولا قول ** لنا غير ما نراك تقول إنما اليوم مثل أمس وهمدان ** مع الحق حيث زال تزول أي قوم هم إذا نزل الموت ** وصاروا كأنهم إكليل ثم نادوا بأنهم قهروا الناس ** كما يقهر البكار الفحول لا يرد الجريح نائبة الجرح ** ولا الحي يزدهيه القتيل إن عمراً وعتبة حين والاك ** ومروان والوليد وبسرا وأبا الأعور الألى سفهوا اليوم ** علياً وقلدوا الأمر عمرا لو يذوقون طعم ما اجترموه ** وجدوا طعم ذلك القول مرّا ولعمري لئن هم شتموه ** إنه أظهر الكواكب ظهرا وله طارت القلوب إذا السمر ** خلال العجاج يحسبن جمرا خصى الفحل فاستقاد ومازال ** يرى الناس والفوارس نكرا فارس يضرب الكتيبة بالسيف دراكا ً ** ويطعن القوم شزرا شهد الفتح والنضير وأحداً ** وحنيناً وخيبراً ثم بدرا وله في قريظة الخطر الأعظم ** إذا ردّت الفوارس كسراً وله حرمة الولاء على الناس ** بخمّ وكان ذا القول جهرا ثم يوم البراة أرسل بالوحي ** فهذا من أعظم الناس قدرا وله كل موطن يوجب الجنة ** جدعاً لشانئيه وعقرا وكان المجالد فقيهاً عالماً . فأولد المجالد سعيداً وكان فقيهاً فارساً بطلاً قتله شبيب الحروري في أيام الحجاج فأولد سعيد المجالد وهو فقيه أيضاً . وهذا البيت من آل ذي مران بالكوفة . ومن أشرف المرانين عقيل بن ذي مران الأوسط وشهد يوم العرحيين مع دويلة الشبامي صباح تغلب فحسن بلاؤه . ومن أعاظم الناعطيين في الجاهلية وأشرافهم حمرة ذو المشعار القيل بن أيفع بن ربيب بن شراحيل بن عامر بن ربيعة بن مرثد إلّ بن حجر ذي ينوف بن ناعط وهو قاتل لختيعة ذي شناتر بن مصحا بن الأخنس بن الحارث بن أصبح بن زيد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر وكان قيلاً جباراً وفي ذي المشعار يقول علقمة بن ذي جدن: وبادر بالعلات أرباب ناعط فلم يدفعوا بالشيد كيد الطوارق وقد كان ذو المشعار فيها مؤثلاً فسالبنه قسراً عناق النمارق وقال أيضاً: وكانت ناعط عجباً عجيباً وذو المشعار ساكنها فطابا ومن بقايا آل ذي المشعار آل أبي الدنيا بن محمد بن عبد الرحمن في ضياف ابن سفيان بن أرحب جيرة وكان سبب ذلك على ما خبرني البونيون أن الفنيق سيد بني ربيعة بن مالك بن حرب بن عبد ود بن وادعة قصد بابن أخ له في جماعة كثيرة من بني ربيعة إلى محمد بن عبد الرحمن وهو نازل بيناعة فضافوه ليلاً فلما قام بضيافتهم سأله الفنيق أن يزوج ابن أخيه بابنته فدافعه فلم يندفع هو ولا من معه وحايروه ولم يكن عنده جماعة يحتمي بها من جماعتهم فزوج فلما عقد النكاح قالوا: إئته بها الساعة . فتلوح من ذلك وعرّفهم أنه لا يمكن فلم يقبلوا له عذراً فناشدهم فلم ينشدوه فقال: فإني أفعل فلتبعد الجماعة من المنزل ويدخل معي العروس فأخليه بأهله فأبعدوا وأخذ بيده فأدخله ثم اتكأ على حلقه فذبحه وقطع ذكره فجعله في فيه ونقب المنزل من دبره وخرج بحرمته تحت الليل فلحق بضياف فمنعوه . وقال بعض أهل ضياف فيه: منعنا ابن ذي المشعار فالنجم دونه فمن رامه فليلمس النجم باليد فقل لرجال أوعدوه تزاجروا فللنجم أدنى ملمساً من محمد ومنهم يزيد بن ذي المشعار الأصغر من رحيب بن مالك بن حمرة ذي المشعار الأكبر وهو المشارك لذي مران الأصغر في أرض البون ومخلاف خارف وهو القائل: وكل أناس لهم صيغة وصيغة همدان خير الصيغ صبغنا على ذاك آباؤنا فأكرم بصبغتنا في الصبغ وهو أحد الخطباء . ومنهم الحارث بن عميرة بن مالك بن حمرة ذي المشعار الأكبر الذي يمدحه أعشى همدان وهو أحد من وقع بالكوفة من أشراف همدان فمن قوله فيه: الحارث بن عمارة المصفى الند
qyemen
| 2008-06-25
![]() دور القبـــــــائل اليــــــــــمنيه في فتح الأندلس ( لقد كان للعرب المسلمون في القرون الاولى المباركة فضل كبير في نشر الاسلام وانقاذ البشرية من جور الطواغيت وتنوير عقولهم وقلوبهم للتوحيد وأعمار الارض وكان من ثمرة ذلك الاندلس الخضراء وغيرها الكثير والتي لولا فتحها من قبل المسلمين لما حدث هذا الانعطاف الكبير في مسيرة الانسان المعاصر لانها كانت المورد الاساسي لنقل ثمار الحضارة البشرية لاوربا وقد وصف أحد المستشرقين أوربا في القرون الوسطى بأنها تغرق في ظلام دامس بعد غروب الشمس عنها الا االاندلس وخاصة عاصمتها قرطبة التي يضاء طرقاتها بمصابح الزيت وفي نفس العصر كذلك كان الاوربي قذرا وكان الحيوان انظف منة ومما يحكى ان وفد من انجلترا وقفوا مدة على ابواب احد امراء الاندلس وقد اتوا والذباب ينفر من ابدانهم لقذارتها وقد امروا الغسل والنظافة قبل دخولهم على الامير ونحن نخص اليمن وقبائلها بالفضل في هذا الموضوع لاجحودا لغيرهم من أخوانهم العرب من العدنانية ولا أخوانهم في الدين من البربر والفرس وغيرهم بل لاظهار القليل من فضل اليمانين في فتح واعمار الاندلس والذي مهما حاولنا الكتابة عنة ما وفيناه حقة ففي خلافة الفاروق رضي الله عنة أنساحت الجيوش الاسلامية العربية شرق وغربا وتم دك مملكة ساسان الفارسية وتحرير الفرس من ظلم طال عهدة وتم كذلك دفع الامبراطورية الرومانية نحو جبال الاناضول وفتح الشام ومصر وكان أغلب ومعظم الجيش الاسلامي يتكون من القبائل العربية المختلفة وأستفاد الفاروق من خبرات القبائل في القتال حيث كانت ربيعة وتميم أخبر العرب بقتال الفرس وكانت قضاعة وغسان أخبر العرب بقتال الروم وهكذا جرت الفتوحات ثم واجه الخليفة مشكلة من هذا الموضوع فالقبائل تختار جبهات القتال التي يتواجد بها قبائل تمت لها بالنسب وقد حاول الخليفة الفاروق رضي الله عنة حل هذة المشكلة فلم يستطع وهكذا كان أكثر قبائل اليمن في الجبهات الغربية أي من الشام ومصر الى أقليم برقة طبعا مع وجود نشاز لهذة القاعدة حيث كان كثير من الازد في العراق وخراسان وقبائل قيس عيلان في الجيوش المتجة نحو الغرب وفي خلافة عبد الملك بن مروان كانت جيوش الفتح قد وصلت الى أقصى الغرب وخاض المجاهد الكبير عقبة بن نافع المحيط الاطلسي وأقسم لو أنة يعرف ان هناك أرضا خلف هذا البحر لخاضة وفتح تلك الارض وكانت الاندلس بلاد تعيش في فوضى ونزاعات ولايعرف أحد على وجة الدقة كيف دخل المسلمون هذا البلد وان كانت اقوى الروايات تشير الى استنجاد احد الامرا بهم لكي ينصروه على خصومة .....يتبع -------------------------------------------------------------------------------- ثم تم فتح الاندلس تقريبا بين 92 أو91 هجرية في عهد الوليد بن عبد الملك بقيادة موسى بن نصير وطارق بن زياد فالاول فارسي مولى لخم والاخير بربري من المغرب ثم استدعي ابن نصير الى المشرق وولى ابنة عبد العزيز بن موسى واليا على الاندلس , ووافق وصول ابن نصير وفاة الخليفة الوليد وتولي سليمان الخلافة سأل سليمانا موسى عن فرسان الفتح من اي القبائل قال موسى من حمير ثم توالت تدفق القبائل العربية الى الاندلس لخيرها وخصوبتها وأكثر القبائل اليمنية في الاندلس هي قضاعة ويحصب من زيد الجمهور من حمير وجذام ولخم ومذحج والانصار وذورعين ومن ولاة الاندلس اليمنيين أيوب بن حبيب اللخمي أبن أخت موسى بن نصير تولى مدة ستة شهور بعد مقتل عبد العزيز بن موسى بن نصير السمح بن مالك الخولاني ولاة الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنة كان السمح تقيا ورعا قام ببناء قنطرة قرطبة أستشهد غازيا بأرض الفرنجة تولى الامارة سنتين عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي تولى بعد السمح وتوغل في بلاد غالة(فرنسا) واستشهد في معركة بلاط الشهداء تولى الامارة أقل من سنة عنبسة بن سحيم الكلبي غزاء بلاد الافرنج وتوغل فيها أستشهد سنة 107 هجرية بعد أربع سنوات من الامارة الملك المنصور محمد بن ابي عامريحيى بن سلمة الكلبي عثمان بن أبي نسعة الخثعمي ثعلبة بن سلامة الجذامي أبو الخطار حسام بن ضرار الكلبي ثوابة بن سلامة الجذامي عبد الرحمن بن كثير اللخمي -------------------------------------------------------------------------------- ويذكر المؤرخ الكبير حسين مؤنس رحمة الله في كتابة القيم فجر الأندلس وفود طوالع العرب الاولى الوافدة للاندلس : حينما أقبل الحر بن يوسف الثقفي الى الاندلس في ذي الحجة سنة 97 هجري (أغسطس 716) أستصحب معة أربعمائة من (( من وجوة أهل أفريقية)) ويبدو أنهم كانوا نخبة عربية ممتازة لأن صاحب فتح الاندلس يصفهم بأنهم كانوا أول طوالع الاندلس المعدودين ولما كان معظم عرب أفريقية من اليمنيين فاننا نستطيع أن نقول ان معظم هذه الطالعة كانوا من اليمنيين , ولما كان الحر قد قدم بهم ليشدوا أزرة فقد أقاموا في قرطبة وما حولها ... ص____400 من الكتاب لقد توزع العرب مع البربر وهم الفاتحين في أرجا الجزيرة الخضراء وكان توزعهم في بداية الفتح كالأتي حسب ماورد في كتاب فجر الاندلس مع ملاحظة أن العرب فضلوا الاماكن الدافئة والمشمسة ووجود بعض المدن التي تحمل اسماء مدن شامية ملاحظة: لقد خلط المؤلف بين بعض القبائل ونسبها نسبة خاطئة أ- مواضع سكنتها مجموعات متساوية تقريبا من قحطان وعدنان عدنان قحطان أشبيلة ونواحيها مرة بن ذبيان-غطفان-عك هوازن-جذام-الأشعر-جزيلة ثوابة - هوازن بن عكرمة بلي-لخم-مراد-لبص-الخيار بن مالك الأنصار-معافر البيرة وغرناطة خزيمة-أسد-مرة بن ذبيان طئ-همدان-غسان - الحضارمة نمير بن مضر وادي أش خويلد سعد العشيرة بطليوس زهرة حضارمة ب- مواضع غالبية من نزلها من قحطان(اليمنيون) عدنان قحطان سرقسطة ونواحيها خزرج-عذرة-قضاعة - تجيب-كندة-جذام تدمير ربيعة جذام-دوس-غافق-حضارمة رية نهد جزيلة-خزرج-ذورعين مالقة خزيمة حضارمة شذونة كنانة جزيلة-عرمرم-جذام استجة ومورور غافق لخم-خثعم الجزيرة الخضراء كنانة خولان-عذرة-لخم-جذام-معافر ج-مواضع غالبية من سكنها من عدنان عدنان قحطان جيان ملكان-مزينة-ربيعة بنومنخل-جذام-مرة-عنس غنم-أفصي باجة ولبلة عوف-وزهرة أونبة خشين سلول-طماح-مطروح طليطلة الزنابقة(تميم)-باهلة-كنانة الانصار
qyemen
| 2008-06-25
![]() من كتاب صفة جزيرة العرب للهمداني باب ما جاء عن ابن عباس رحمه الله تعالى في ذكر جزيرة العرب أما حديث عبد الله بن عباس في جزيرة العرب فإنه ما نقل لنا عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس من وجه وعن معاوية بن عميرة بن مخوس الكندي أنه سمع عبد الله بن عباس بن عبد المطلب وسأله رجل عن ولد نزار ابن معد قال: هم أربعة مضر وربيعة وإياد وانمار فكثر أولاد معد بن عدنان ابن أدد ونموا وتلاحقوا ومنازلهم مكة وما والاها من تهامة وانتشروا فيما يليهم من البلاد وتنافسوا في المنازل والمحال وأرض العرب يومئذ خاوية وليس فيها بتهامتها ونجدها وحجازها وعروضها كثير أحد لإخراب بخت نصرّ آيها وإجلاء أهلها إلا من كان اعتصم منهم برؤوس الجبال وشعابها ولحق بالمواضع التي لا يقدر عليه فيها أحد منتكبا لمسالك جنوده ومستنّ خيوله فارّا إليها منهم فاقتسموا الغور غور تهامة بينهم على سبعة أقسام لكل قسم ما يليه من ظواهر الحجاز ونجد وتهائم اليمن لمنازلهم ومجالهم ومسارح إنعامهم ومواشيهم وبلاد العرب كلها يومئذ على خمسة أقسام في جزيرة مطيفة - أي مديرة وطوف الجبل دوره ومنه الطواف حول الكعبة وطوائف من الناس فرق من أطراف الناس ويروي مطيقة من الطوق وهو ما دار بالعنق من هجار فضة وغيره - وهي جزيرة العرب التي صارت في قسم من انطق الله تبارك وتعالى باللسان العربي حين تبلبلت الألسن ببابل في زمان نمرود بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح يوم قسم فالح بن عابر بن شالخ بن إرفخشد بن سام بن نوح الأرض بين أولاد نوح عليه السلام سام وحام ويافث. وإنما سميت بلاد العرب الجزيرة لإحاطة البحار والأنهار بها من أقطارها وأطرارها وصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر وذلك أن الفرات القافل الراجع من بلاد الروم يظهر بناحية قنَّسرين ثم انحطَّ على الجزيرة وسواد العراق حتى دفع في البحر من ناحية البصرة والأبلة وامتد إلى عبَّادان وأخذ البحر من ذلك الموضع مغرِّبا ببلاد العرب منعطفاً عليها فأتى منها على سفوان وكاظمة ونفذ إلى القطيف وهجر وأسياف البحرين وقطر وعُمان والشِّحر ومال منه عنق إلى حضرموت وناحية أبين وعدن ودهلك واستطال ذلك العنق فطعن في تهائم اليمن بلاد فرسان وحكم والأشعريين وعكٍّ ومضى إلى جدة ساحل مكة والجار ساحل المدينة وساحل الطور وخليج أيلة وساحل راية - كورة من كور مصر البحرية - حتى بلغ قلزم مصر وخالط بلادها وأقبل النيل من غربي هذا العنق من أعلى بلاد السودان مستطيلاً معارضاً للبحر معه حتى دفع في بحر مصر والشام - ثم اقبل ذلك البحر من مصر حتى بلغ بلاد فلسطين فمر بعسقلان وسواحلها وأتى على صور ساحل الأردنّ وعلى بيروت وذواتها من سواحل دمشق ثم نفذ إلى سواحل حمص وسواحل قنَّسرين حتى خالط الناحية التي أقبل منها الفرات منحطاً على أطراف قنَّسرين والجزيرة إلى سواد العراق. فصارت بلاد العرب من هذه الجزيرة التي نزلوا بها وتدالدوا فيها على خمسة أقسام عند العرب وفي أشعارها: تهامة والحجاز ونجد والعروض واليمن وذلك أن جبل السراة وهو أعظم جبال العرب وأذكرها أقبل من قعرة اليمن حتى بلغ أطراف بوادي الشام فسمته العرب حجازاً لأنه حجز بين الغور وهو هابط وبين نجد وهو ظاهر فصار ما خلف ذلك الجبل في غربيه إلى أسياف البحر من بلاد الأشعريين وعكٍّ وحكم وكنانة وغيرها ودونها إلى ذات عرق والجحفة وما صاقبها وغار من أرضها - الغور غور تهامة وتهامة تجمع ذلك كله. وصار ما دون ذلك الجبل من شرقيه من صحاري نجد إلى أطراف العراق والسماوة وما يليها نجداً ونجد تجمع ذلك كله. وصار الجبل نفسه سراته وهو الحجاز وفي رواية الجر والجرّ سفح الجبل. قال قيس بن الخطيم: سل المرء عبد الله بالجرِّ هل رأى كتائبنا في الحرب كيف مصاعها وصار ما احتجز به في شرقيه من الجبال وانحدر إلى ناحية فيد وجبلي طيّءٍ إلى المدينة وراجعاً إلى أرض مذحج من تثليث وما دونها إلى ناحية فيد حجاز فالعرب تسميه نجداً وجلساً وحجازاً والحجاز يجمع ذلك كله. وصارت بلاد اليمامة والبحرين وما والاها العروض وفيها نجد وغور لقربها من البحار وانخفاض مواضع منها ومسايل أودية فيها والعروض يجمع ذلك كله. وصار ما خلف تثليث وما قاربها إلى صنعاء وما والاها إلى حضرموت والشِّحر وعُمان وما يليها اليمن وفيها التهائم والنجد واليمن تجمع ذلك كله. قال أبو محمد: وتأييد ذلك في جميع اليمن لهذه المواضع كتب العهود من الخلائف لولاة صنعاء اليمن ومخاليفها وعكّ وعُمان وحضرموت يريد بعك أرض تهامة وكان سعيد بن المسّيب يقول: إن الله تبارك وتعالى لما خلق الأرض مادت بأهلها فضربها بهذا الجبل يعني السراة ومبدؤه من اليمن حتى بلغ الشام فقطعته الأودية حتى انتهى إلى نخلة فكان منها حيص ويسوم ويسميان يسومين كما يقال القمران في الشمس والقمر والعمران في أبي بكر وعمر قال الراجز: يا ناق سيري قد بدا يسومان فاطويهما تبد قنان غزوان غزوان جبل عرفة العالي ثم طلعت الجبال بعد منه وكان منها الأبيض جبل العرج وقدس وآرة والأشعر والأجرد وهذه جبال ما بين مكة والمدينة عن يمين الخارج من مكة إلى المدينة ويسار الصادر إلى مكة وقد ذكرت العرب الحجاز والجلس وتهامة ونجد في أشعار كثيرة وكل ذلك يصدق ما وصفنا. قال عمرو براق الثُّمالي من الأزد: أروى تهامة ثم أصبح جالساً بشعوف بين الشَّت والطُّباق وقد يقال فيه ابن برّاقة وإنما عمرو بن براقة من همدان ثم من نهم وكان شاعراً شجاعاً وهو القائل في كلمته الميمية: وكنت إذا قومٌ غزوتي غزوتهم فهل أنا في ذا يال همدان ظالم متى تجمع القلب الذكي وصارما وأنفا حميّاً تجتنبك المظالم وقالت ليلى بنت الحارث الكنانية: ألا منعت ثمالة ما يليها فغوراً بعد أو جلساً ثمالا وقال أميَّة بن أبي عائذ الهذلي: هذيل حموا قلب الحجاز وإنما حجاز هذيل يفرع الناس من عل وقال لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلابٍ: مرِّية حلَّت بفيد وجاورت أهل الحجاز فأين منك مرامها وقال هبيرة بن عمرو بن جرثومة النهدي: شهران في سراة بيشة وترج وتبالة فيما بين جرش وأول سراه الأزد وقال بعض بني مرة بن عوف في أيام عبد الملك بن مروان: أقمنا على عز الحجاز وأنتم بمنبطح البطحاء بين الأخاشب وعلى شريح بن الأحوص: أعزُّك بالحجاز وإن تقصَّ تجدني من أعزّة أهل نجد وقال طرفة بن العبد وذكر مقتل عمرو بن مامة يوم قضيب: ولكن دعا من قيس عيلان عصبةً يسوقون في أرض الحجاز البرابرا البرابر ههنا الغنم ويروى: يسوقون في أعلى الحجاز البرائر والبرائر ههنا جمع برير وهو ثمر الأرك وساف اشتم برائر بأعلى. . . رنيِّة وتربة بين ديار بني بني هلال. وقال المخبل السعدي: فإن تمنع سهول الأرض مني فإني سالك سبل العروض وقال جرير بن عطية بن الخطفى: هوى بتهامة وهوى بنجد فيلتئم التهائم والنّجود وذات عرقٍ فصل ما بين تهامة ونجد والحجاز وفيها يقول الشاعر: كأن المطايا لم تنخ بتهامةٍ إذا صعدت من ذات عرق صدورها ونحن بسهبٍ مشرفٍ غير منجد ولامتهمٍ فالعين بالدمع تشرق معرفة تفصيل هذه الجزيرة عند أهل اليمن هي عند أهل اليمن يمن وشام فجنوبها اليمن وشمالها الشام ونجد وتهامة فالنجد ما أنجد منها عن السَّراة وظهر من رؤوسها ذاهباً إلى المشرق في استواء دون ما ينحدر إلى العروض وحجاز وهو ما حجز بين اليمن والشام وسراة هو ما استوسق واستطال في الأرض من جبال هذه الجزيرة مشبَّهاً بسراة الأديم وعروض وهو ما أعرض عن هذه المواضع شرقاً إلى حيز شمال المشرق وعراق وشحر فالعراق ما حاذى المياه العذبة والبحر من الأرض مأخوذ من عراقي الدلو والشَّحر مأخوذ من شحر الأرض وهو سبخ الأرض ومنابت الحموض وسنفصل صفة كل شق من هذه البلدان المنفردة بأسمائها فما كل منها من بلد ضيق استوعبنا ما فيه مثل العروض ونجران وما كان من بلد واسع تزيد أقل أجزائه على أكثر العروض فإنا نصفه صفة عامة متجاوزة ولا نسع غير ذلك لسعة البلاد وكثرة المساكن. صفة اليمن الخضراء سميت اليمن الخضراء لكثرة أشجارها وثمارها وزروعها والبحر مطيف بها من المشرق إلى الجنوب فراجعاً إلى المغرب ويفصل بينها وبين باقي جزيرة العرب خط يأخذ من حدود عُمان ويبرين إلى حد ما بين اليمن واليمامة فإلى حدود الهجيرة وتثليت وأنهار جرش وكتنة منحدراً في السراة على شعف عنز إلى تهامة على أم جحدم إلى البحر حذاء جبل يقال له كدمُّل بالقرب من حمضة وذلك حد ما بين بلد كنانة واليمن من بطن تهامة وأول إحاطة البحر باليمن من ناحية دما فطنوى فالجمجة فرأس الفرتك فأطراف جبال اليحمد وما سقط وانقاد منها إلى ناحية الشِّحر فالشِّحر فغبّ الخيس فغب الغيث بطن من مهرة فغب القمر زنة قمر السماء فغب العقار بطن من مهرة فالخيرج فالأسعاء وفي المنتصف من هذا الساحل شرقاً بين عُمان وعدن ريسوت وهو موئل كالقلعة بل قلعة مبنية بنياناً على جبل والبحر محيط بها إلا من جانب واحد فالبر فمن أراد عدن فطريقه عليها فإن أراد أن يدخل دخل وإن أراد جاز الطريق ولم يلو عليها. وبين الطريق الذي يفرق إليها والطريق المسلوك إلى عُمان مقدار ميل وبها سكن من الأزد من بني جديد وقد كان قوم من القمر في أول عصرنا بيَّتوا من بها ليلاً فقتلوا فممن قتل بها رجل يقال له: عمرو بن يوسف الجديدي من رؤوس أهلها أزدي والذين أبلوا ذاك من القمر بنو خنزريت وأخرجوا من بقي من أهلها منها فتفرقوا إلى بلاد الغيث من مهرة فسكنوا موضعاً يقال له حاسك ومرباط مدة ثم أعانتهم الثّغرا من مهرة حتى رجعوا إلى قلعتهم فلما دخلوا القلعة بعون الثّغرا خافت بنو خنزريت فخرجوا إلى البلدان وخرج رئيسهم محمد بن خالد بجماعة من بني خنزريت حتى دخلوا موضعاً يقال له رضاع برفع الراء وساكنه بنو ريام بطن من القمر فجاوروهم ولبني ريام حصن بعُمان عظيم لا يرام ويقال إن ساكن ريسوت القدماء البياسرة ونزلت عليهم جديد من الأزد فترأست فيهم ثم نهكتها مع جديد ناس من أحياء العرب غير مهرة وقد يتزوجون إلى مهرة ورأس من بها بعد ذلك موسى بن ربيع من العدس ثم ينعطف البحر على اليمن مغرباً وشمالاً من عدن فيمر بساحل لحجٍ وأبين وكثيب يرامس وهو رباط وسواحل بني مجيد من المندب فساحل العميرة فالعارة فإلى غلافقة ساحل زبيد فكمران فعطينة فالحردة إلى منفهق جابر وهو رأس غزير كثير الرياح حديدها إلى الشَّرجة ساحل بلد حكم فباحة جازان إلى عثَّر فرأس عثَّر وهو كثير الموج إلى ساحل حمضة فهذا ما يحيط باليمن من البحر. ذكر جزائر البحر وأما ما يجاور سواحل اليمن من الجزائر التي في البحر المحيط بها فدهلك. وكمران وهي حصن لمن ملك يماني تهامة. فجزائر فرسان فجزيرة زيلع وفيها سوق يجلب إليه المعزى من بلاد الحبش فتشترى أهبها ويرمى بأكثر مسالخيها في البحر. وجزيرة بربرا وهي قاطعة من حد سواحل اليمن ملتحقة في البحر بعدن من نحو مطالع سهيل إلى ما شرق عنها وفيما صالى منها عدن وقابله جبل الدخان. وجزيرة سقطرى وإليها ينسب الصبر السقطري وهي جزيرة بربرا مما يقطع بين عدن وبلد الزنج ثابتاً على السمت فإذا خرج الخارج من عدن إلى بلد الزنج أخذ كأنه يريد عمان وجزيرة سقطرى تماشيه عن يمينه حتى تنقطع ثم التوى بها من ناحية بحر الزنج وطول هذه الجزيرة ثمانون فرسخاً وفيها من جميع قبائل مهرة وبها نحو عشرة آلاف مقاتل وهم نصارى ويذكرون أن قوماً من بلد الروم طرحهم بها كسرى ثم نزلت بهم قبائل من مهرة فساكنوهم وتنصر معهم بعضهم وبها نخل كثير ويسقط إليها العنبر وبها دم الأخوين وهو الأيدع والصَّبر الكثير وأما أهل عدن فيقولون إنه لم يدخلها من الروم أحد ولكن أهلها الرهابنة ثم فنوا وسكنها مهرة وقوم من الشرُّاة وظهرت فيها دعوة الإسلام ثم كثر بها الشراة فعدوا على من بها من المسلمين فقتلوهم غير عشرة أناسية وبها مسجد بموضع يقال له السوق. مدن اليمن التهامية عدن جنوبية تهامية وهي أقدم أسواق العرب وهي ساحل يحيط به جبل لم يكن فيه طريق فقطع في الجبل باب بزبر الحديد وصار لها طريقاً إلى البر ودربا وموردها ماء يقال له الحيق أحساء في رمل في جانب فلاة إرم وبها في ذاتها بؤور ملح وشروب وسكنها المربون والحماحميون والملاحيون والمربون يقولون إنهم من ولد هارون ومن أهل عدن ابن مناذر الشاعر وابن أبي عمر المحدث. ولحج بها الأصابح وهم ولد أصبح بن عمرو بن حارث ذي اصبح بن مالك بن زيد بن الغوث ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر. وأبين وبها مدينة خنفر والرواغ وبها بنو عامر من كندة قبيلة عزيزة. وموزع والشِّقاق والمندب وهما لبني مجيد بن حيدان بن عمرو بن الحاف وفرسان قبيلة من تغلب وكانوا قديماً نصارى ولهم كنائس في جزائر الفرسان قد خربت وفيهم بأس قد يحاربهم بنو مجيد ويعملون التجارة إلى بلاد الحبش ولهم في السَّنة سفرة فينضم إليهم كثير من الناس ونسَّاب حمير يقولون إنهم من حمير. والحصيب وهي قرية زبيد وهي للأشعريين وقد خالطهم بآخرة بنو واقد من ثقيف وقرى بواديها حيس وهي للرّكب من الأشعر والقحمة للأشاعرة وفيها من خولان وهمدان وذوال المعقر. والكدراء مدينة يسكنها خليط من عك والأشعر وباديتها جميعاً من عك إلا النبذ من خولان قال عمرو بن زيد أخو بني حي بن عوف من خولان: ثم المهجم وهي مدينة سردد وأكثر بواديها وأهل البأس منهم خولان من أعلاها وأسفلها وشماليها لعكّ. ومورٌ وبه مدينة تسمى بلحة لعكّ ومور أحد مشارب اليمن الكبار. ثم الساعد من أرض حكم بن سعد قرية لحكم. والسقيفتان قرية لحكم على وادي خلب ويكون بها وبالسَّاعد أشراف حكم بنو عبد الجد. ثم الهجر قرية ضمد وجازان وفي بلد حكم قرى كثيرة يقال لها المخارف وصبيا. ثم بيش وبه موالي قريش وساحله عثر وهو سوق عظيم شأنها وقد تثقله العرب فيقولون عثَّر وإلى حازة عثَّر تنسب الأسود التي يقال لها أسود عثر وأسود عتود. وهي قرية من بواديها وقد ذكرها ابن مقبل فقال: جلوسها بها الشم العجاف كأنهم أسود بترج أو أسود بعتودا وأم جحدم قرية بين كنانة والأزد وهي حد اليمن. مدن اليمن النجدية وما شابه النجدية أول مدن اليمن التي على سمت نجدها الجند من رض السكاسك ومسجده يعد من المساجد الشريفة كان اختطَّه معاذ بن جبل ولا يزال به مجاورة وإليه زوَّار وجميع ما ذكرناه من قرى تهامة اليمانية فإنها تنسب في دواوين الخلفاء إلى عمل الجند. وجبأ مدينة المعافر وهي لآل وجيشان مدينة يسكنها خليط من حمير من رعينيّ ورداعيِّ وصراريّ وغير ذلك وبالقرب منها قرى لها بوادٍ تنسب إليها مثل حجر وبدر والصهيب ويسكنها قوم من سبأ يقال لهم سبأ الصُّهيب وأما بدر فسكنها البحريون من الصَّدف ومنهم من سكن بلحج مع الأصابح كان منهم اوس بن عمرو قاتل الجوع وفيه يقول الشاعر وهو ابن البيلماني: ألا إن اوساً قاتل الجوع قد مضى وورَّث عزّاً لا تنال أطاوله ثم منكت مدينة السُّخطييِّن وهم بقية بيت المملكة من آل الصَّوَّار ولهم كرم وشرف متعال وهم قليل. ثم ذمار وساكنها من حمير وفيها نفر من الأبناء والذِّماري المحدَّث منها ولم يزل بها وبالجند وجيشان علماء وفقهاء مثل أبي قرَّة صاحب المسند وعبد الرحمان بن عبد الله قاريء المساند. ثم رداع وهي مدينة يسكنها خلط من حمير من الأسوديِّين ومن خولان وللجارب وعنس ويكتنفها في باديتها الربيعيون والزياديون وبلحارث وبنو حبيش من زبيد ومن أهلها أحمد بن عيسى الخولاني صاحب ارجوزة الحج وقد أثبتناها في آخر الكتاب وابن أبي منى الشاعر فارسي من الأبناء ورداع بين نجد حمير الذي عليه مصانع رعين وبين نجد مذحج الذي عليه ردمان وقرن وفي جنوبيها مدينة حصي وبترى والخنق من أرض السَّرو. وهي أم اليمن وقطبها لأنها في الوسط منها ما بينها وبين عدن كما بينها وبين حد اليمن من أرض نجد والحجاز وكان اسمها في الجاهلية أزال ويسميها أهل الشام القصبة وتقول العرب: لابد من صنعا ولو طال السفر وينسب إلى صنعاء صنعاني مثل بهراء بهراني لأنهم رأوا النون أخف من الواو وخولان لا تنسب إليها إلا على بنية الأصل صنعاوي وكلهم يقولون في ساكن الكدراء كدراوي ولا يقولون كدراني وصنعاء أقدم مدن الأرض لأن سام بن نوح الذي أسَّها. وقد جمعت أخبارها في القديم في كتاب الإكليل وأضربنا عن ذكر قديمها في هذا الموضع صفحا ولم يزل بها عالم وفقيه وحكيم وزاهد ومن يحب الله عز وجل المحبة المفرطة ويخشاه الخشية اليقظى على نحو ما ذكره بطليموس في طبائع أهل هذا الصُّقع وهم مع ذلك أهل تمييز لعارض الأمور وخدمة السلطان بأهبة وتملك وتنعم في المنازل ولهم صنائع في الأطعمة التي لا يلحق بها أطعمة بلد ولهم خط المصاحف الصنعاني المكسر والتحسين الذي لا يلحق بهم ولهم حقائق الشكل ذكرهم بذلك الخليل ولهم الشروط دون غيرهم ولا يكون لفقيه من أهل الأمصار شرط إلا ولهم أبلغ منه وأعذب لفظاً وأوقع معنى وأقرب اختصاراً. ومنهم الخطباء كمطرِّف بن مازن وإبراهيم بن محمد بن يعفر بضم الياء وكسر الفاء. وفيها العلماء كوهب بن منبه وأخويه هماَّم ومعقل وعبد الرّزَّاق وعبد الرحمن بن داود وابن الشرود وهشام بن يوسف ومطرِّف بن مازن المخترع لمفارع الغيول. ومن أصحاب النجوم: دردان وابو عصمة وأبو جندة وابن عاصم وابن المنيذر وابن عبد الله وغيرهم. ومن الشعراء مثل علقمة ذي جدن ووضَّاح اليمن ووفد بشعره على الوليد واغتيل بسبب أم البنين بنت بشر بن مروان وبكر بن مرداس وكان ظريفاً آدم حسن الهيئة والنظارة وكانت له ثياب بعدد أيام مخرجه من منزله في السنة وكان من تمام مروءته ألاَّ يخرج من منزله حتى يعقد شسعي نعله فلم يره أحد منقطع الشسع في طريق وكان شعره سائراً فخبرني ابن مرزا الأبناوي عن بعض من حدثه من أهل صنعاء عن أبيه قال: وافيت الحج فرأيت في الطواف فتى ظريفاً خفيف الروح يعصب به جماعة حتى قضى طوافه وصلاته فقلت: من هذا فقيل أبو نواس الحسن بن هاني فسلمت عليه وفاوضته وأخبرته بنفاق أشعاره وأخباره بصنعاء وسألته شيئاً منه فقال: تطلبني مثل هذا وعندكم بكر بن مرداس قال: قلت وإنه عندك بهذه المنزلة فقال: اما هو القائل: يا إخوتي إن الطبيب الذي ترجون أن يبرئني مسقمي وما ألى نصحاً ولكنه عن علم ما بي من سقام عمي فسائلوه عن عقاقيره وسائلوه ما الذي احتمي فإنما الطب لمن داؤه من مرَّة أو بلغم أو دم إلا بشم الحبِّ أو ضمه ومجِّ ريق من فم في فم فيا شفاء النفس من دائها داوي سقامي وارحمي ترحمي فلو بعينك إذا جننَّى ليل وأغفت أعين النوَّم طوفى على بابكم باكياً لحرِّ شجو في الحشا مضرم لخلت أني طائف محرمٌ في ساحة البيت إلى زمزم واستيقنت نفسك أن الهوى أشد ما يعلق بالمسلم فأعتقي عبدك مما به وأكرمي وجهك أن تظلمي وقال بكر أيضاً على لسان أعرابيين وفدا على يزيد بن الوليد والي اليمن وذكر اللحية: فقدنا لحانا ما أقل غناءها واضيع فيها الدهن يا ابن مطيع دهنّا ونفَّشناهما لأميرنا كخافيتي نسر هوى لوقوع فما ساقتا خيراً سوى الطول منهما وأنهما غمّ لكل ضجيع فيا ليتنا كنا سناطين منهما نؤمل كالأعراب كل ربيع فنسلب مالا لا نروِّع بعده مخافة عري أو مخفة جوع مدحه ومدح البرامكة وقاموا به على حد الفارسية واقتطعوا له من المهدي أموالاً بصنعاء وعقاراً وقد أثبتنا مرثيته ي أخيه وهي من أحسن شعر في كتاب الإكليل. ومن شعراء صنعاء مرطل وكان هجاء للأشراف داخلاً في أعراضهم وفعل مثل ذلك بيعفر بن عبد الرحمن فجهز من نادمه فلما شرب ذات يوم مع أولئك الندامة وسكر حُمل فراشه على بعض ما ماسكه على لدابة وسروا به فوافوا به شبام إلى يعفر فانتبه وهو بين يديه فقال كيف أصبحت يا مرطل قال: في طختي يا سيدي يعني الوعاء الذي حمل من فراشه فضحك منه ومن عليه وسرحه فقطع لسانه بذلك الجميل عن أذاء الناس فلم يكن بالمرتفع. ومن شعراء صنعاء بل من باديتها عبد الخالق بن أبي الطلح الشهابي وكان مطبوعا مفوّها مفلقاً وقد أثبتنا قصائد من شعره في الكتاب الأول من الإكليل مع أخبار بني شهاب. ومن شعراء صنعاء نفسها إبراهيم ابن الجدوية وقد ذكرنا شيئاً من شعره في كتاب الإكليل وكان مطبوعاً في الشعر وكان في الرجز أبرع وكان ربما يشابه في بعض مذهبه الكميت في مثل كلمته في العلوي الناصر: ناصر الدين لم تزل منصورا شكر الله سعيك المشكورا وله في أبي الحسين الرسي مرثية وهي: وهت عضد الإسلام واندقَّ كاهله وغالت بينه في الأنام غوائله وكان يستغرق أكثر شعره هجاء السوقة والسقاط ومن احسن شعره كلمته في أسعد بن أبي يعفر وأولها: يا طائرين أخال البين فارتفعا أن النوى قد قضت أوطارها فقعا ولم يزل فيها من كتبة الديوان بلغاء غير مولدي الكلام ولا مستخفي المعاني ومعبدي الاستعارات مثل بني أبي رجا وغيرهم. وكان بشر ابن أبي كبار البلوي من أبلغ الناس وكانت بلاغته تتهادى في البلاد وكان له فيها مأخذ لم يسبقه إليه أحد ولم يلحقه فيه وتعجب بلاغته ونفاستها وأنه فيها أوحد وأنه لا يشابه بلاغته البلغاء وإنه منفرد بحسن اختلاس القرآن اثبتنا منها عشر رسائل ليستدل بها على ما وراءها واقل الأثر دليل على قدر المؤثر. كتب بشر إلى إبراهيم بن عبد الله الحجبيّ وإلى صنعاء لهرون الرشيد - وكان قدم صنعاء سنة اثنتين وثمانين ومئة فأقام بها سنة وشهراً ثم صرف - في بغي هشام الأبناوي عليه وكان قد عزم على أن يولي بشراً بعض نواحي اليمن فكسر غلَّته هشام بن يوسف: أما بعد فإن رآى الأمير أمتع الله به أن لا يعلم هشاماً ما يريد من صلتي فإنه لم يردني وآلي قط بخير ولم يفتح لي باب صلة فتكون منه خالصة لا يريد بها إلا وجه الله وحده ولا يرجو بها إلا ثوابه إلا عرض هشامٌ من دونها فثقلها وكرهها وأدار القياس فيها وضرب لها الأمثال وألقى الحيلة فيها إلى الكاتب والحاجب وقاسمهما بالله إني لكما لمن الناصحين ومدحني بما ل
qyemen
| 2008-06-25
![]()
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||||